من نحن

من نحن

روافد للتكنولوجيا

أنشأت شركة روافد للتكنولوجيا عام 2007 في الأمارات العربية المتحدة ومنذ ذلك الحين تعد إحدى الشركات الرائدة في مجال خدمات التكنولوجيا والاتصالات، فنحن ننتج حلول تقنية لقطاعات أعمال حكومية وخاصة مختلفة تتميز بواجهة مهنية مرنة وسهلة الاستخدام. ولانكتفي بهذا فقط فنحن نقدم أيضًا لعملائنا تصميمات وحلول فريدة وأنيقة.

تضم الشركة طاقم من الخبراء المحليين والعالميين من تخصصات وخلفيات متنوعة، يتمتعون بخبرات واسعة في مجال تطوير الأعمال والتكنولوجيا المتخصصة والاتصالات وحلول الأعمال الإلكترونية وتحليل بيانات وسائل التواصل الاجتماعي. بالإضافة تعتبر شركة روافد للتكنولوجيا أفضل استشاري قادر على إستيفاء جميع متطلبات الشركات في الأسواق الحالية أو المستقبلية. الأمر الذي يجعلها وجهة واضحة لكل من يرغب في تسريع عجلة نمو أعماله.

التزامنا

نؤمن بأن النجاح ينبع من قدرة أي مؤسسة على تبني إدارة عالية الفعالية ووضع أهداف الاستراتيجية، ولهذا حافظنا على علاقتنا القوية والمستدامة مع شركائنا وخبرائنا وعملائنا، ونهدف بذلك إلى الاستمرار في تقديم حلول وخدمات تكنولوجية إلكترونية قياسية ومتخصصة.

وكوننا شركة إماراتية/عراقية، فإننا نتعهد بتقديم أفضل الحلول التكنولوجية والإدارية بأعلى المعايير الدولية. كما نتعهد بتطوير أعمالنا بشكل مستمر لنواكب احتياجات ومتطلبات عملائنا في الدولتين.

كفاءاتنا

ما يميز شركة روافد للتكنولوجيا هو التسلسل الإداري الديناميكي الذي تتمتع به. بالإضافة إلى شراكاتها الاستراتيجية مع شركات تكنولوجية وبحثية رائدة محليا وعلى مستوى العالم، ما ساهم في تأقلم وتكيف الشركة مع مختلف القطاعات الصناعية داخل السوق في المنطقة. إذ أن لخبراؤنا القدرة الكاملة على استغلال خبراتهم المعرفية العالمية وتخصيصها لتناسب السوق المحلي.

إن قدرتنا المهنية ونهجنا الذي أساسه التعاون وخبرتنا الطويلة تمكننا من إضافة قيم ولمسات خاصة بنا لاتمام خدماتنا بمستوى يفوق المتوقع. ونسعى دائما إلى اقامة علاقات مستدامة وبناءة تضمن لعملائنا تحقيق أفضل عائد على استثماراتهم ، سواءً على مستوى أهدافهم التقنية أوالعملية أو الإستراتيجية، مع التحكم في التكاليف، وتحفيز الإيرادات ، وتقليل المخاطر، وتسريع عجلة النمو ، وزيادة القيمة السوقية.

أسلوب عملنا

– نطيع القانون ونحترم كرامة الجميع
– منضبطون بسرعة الفعل ونلتزم بما نعد
– متفائلون، وبالمثابرة نرى بالصعوبة فرصة
– منفتحون للجديد وتحسين الأداء
– نعمل بالمعايير وروح الفريق والمراجعة
– نقبل التحدي وللتقدم نتحفز بالإبداع
– نحقق بالرشاقة وإستمرار التعلم والتدرب
– ننجز بإدارة العملية لا بإدارة نتائجها
– نسير بنظام ونتعاون للنجاح
– لكل منا في إدارتنا صلاحيات
– نؤمّن لعاملينا تكافؤ الفرص
– نؤمن بالأخلاق ومبادئ المهنة

أهدافنا

– إنشاء شبكة من الشراكات الاستراتيجية وتشكيل قاعدة معرفية متطورة وحديثة وفعالة تمكننا من توفير أعلى مستوى من الخبرات الدولية لعملائنا.

– توفير العديد من خدمات وحلول التكنولوجيا المتخصصة والاتصالات المتكاملة مع ضمان تقديم قيم مضافة وأداء متميز لعملائنا.

– دعم وتعزيز المجتمع المحلي من خلال المساهمة الفعالة في الأنشطة والفعاليات المحلية.

– وضع معايير الجودة والتصنيف لأنظمة التكنولوجيا والاتصالات بالتعاون مع شركائنا وحلفائنا.

سياستنا الجودة أولا

فن الجودة هو ما نتقنه، و ما يدفعها للتقدم والريادة، وإلى الابداع والاختراع. ومايجعلنا نسعى لتحقيق الأفضل، والالتزام بتحقيق أعلى المستويات. هذا من خلال وضع اجراءات رقابة تضمن تحقيق الجودة الشاملة،

ومن أجل الالتزام بذلك، نحرص في شركة روافد على توفير التدريب المستمر لموظفينا حتى نضمن تلبية احتياجات عملائنا بتقديم خدمات عالية المستوى. حيث يأتي هذا في إطار سياسة إدارة الجودة الشاملة، وإستراتيجية البحث وبرامج التطوير الخاصة بشركتنا، والتي تؤكد أيضًا قدرتنا على التكيف السريع لأي تغييرات قد يتبناها عملاؤنا.

 السيرة الذاتية للمدير المفوض للشركة

 

د. عبدالرضا الفائز

  • دكتوراه هندسة كهربائية (1988) الولايات المتحدة الأمريكية،
  • ماجسيتر هندسة حاسبات (1983) الولايات المتحدة الأمريكية،
  • ماجستير هندسة الكترونية (1975) المملكة المتحدة، بكالوريوس فيزياء (1970) العراق.
  • المدير الفني (1990 – 1993) والمؤسس المشارك لشركة ميتان للهندسة الألكترونية في العراق لتطبيقات الحوسبة الهندسية في الصناعة والحماية وتراسل البيانات والبرمجة والتدريب.
  • عضو نقابة المهندسين العراقية وعضو أقدم في معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات الأمريكي وخبير معتمد لدى وزارة العدل الأماراتية في مجالات الهندسة الألكترونية.
  • تعامل وأشرف على عدة مشاريع هندسية في الولايات المتحدة الأمريكية والعراق والإمارات العربية المتحدة.
  • مهندس التطوير لمشروع التراسل عبر الشهب لشركة الأجهزة الهندسية والعلمية بمدينة سبارك في ولاية نيفادا الأمريكية (1988).
  • وبطول خبرته الأكاديمية والأدارية في عدة بلدان (بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية والعراق والأردن والإمارات العربية المتحدة) كأستاذ مشارك مع عدة مؤلفات وترجمات فإن طلابه يتبوأون الآن عدة مناصب تنفيذية في عدة منظمات ودوائر لبلدان مختلفة.